ابراهيم حسين سرور
314
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
أخد . أو في قرأ . ويعدّ مهموزا سواء بقيت الهمزة منطوقة ، أو خففت نحو : سال ، أو حذفت نحو : سل . المواربة في علم البديع : بأن يجعل المتكلم كلامه بحيث يمكن تأويل كلامه ، أو تغيير معناه من مدح إلى هجاء مثلا بتحريف أو تصحيف حرف أو حركة . كقول أبي نواس : لقد ضاع شعري على بابكم * كما ضاع عقد على خالصه فقد كان الشاعر غاضبا ، ولمّا أنكر الرشيد عليه القول ، تنبّه الشاعر فقال : لم أقل إلا : لقد أضاء شعري على بابكم * كما ضاء عقد على خالصه الموازنة : هي ، في البديع : أن تتساوى فاصلتان في الوز دون التّقفية . نحو قوله تعالى : وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ( 16 ) [ الغاشية : 15 - 16 ] . وتكون في الشعر بحيث تأتي كلمات الصدر متساوية تماما وزنا مع عجزه . كقول الحلي : مستقتل قاتل مسترسل عجل * مستأصل صائل مستعجل خصم الموصوف : هو ما دلّ على شيء يمكن أن يوصف ، مثل : رجل ، باب . وهو قسمان : 1 - اسم ذات ، ويسمى اسمين . وهو ما دل على شيء محسوس ومتصور في الذهن ، مثل : أرض . شجرة . 2 - اسم المعنى ، وهو ما دل على معنى قائم في الذهن ، مثل : شجاعة ، كرم ويدعى الموصوف « المنعوت » فانظره . الموصول : هو كلّ مبهم يفتقر في تعيين مدلوله إلى جملة خبرية فعلية أو اسمية تزيل إبهامه ، فتسمى هذه الجملة « صلة الموصول » ، نحو : « رحبت بالذي علمني » . والموصول نوعان : موصول اسمي ، وموصول حرفي : الموصول الاسمي : هو اسم غامض مبهم يحتاج دائما في تعيين مدلوله ، وإيضاح المراد منه إلى أحد شيئين بعده : إما جملة ، وإما شبه جملة ، والجملة فعلية أو اسمية . وكلاهما يدعى « صلة الموصول » ، نحو : أحترم من لا يثرثر . والموصول الاسمي نوعان : موصول خاص ، وموصول مشترك والموصول الاسمي